الأخبارالسياسي

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ترحب بالحوار السوداني – السوداني بالخرطوم 

مانشيت – متابعات 

تصريح صحفي

نرحب بتهيئة المناخ للحوار ونؤكد دعمنا لجهود القائد العام

انطلاقًا من موقفنا المبدئي والثابت الداعم للحوار السوداني الشامل، نرحب بالقرارات الأخيرة التي أصدرها السيد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بشأن تهيئة المناخ للحوار وشطب البلاغات التي تتعارض مع مبدأ الحوار وروحه ومتطلبات إنجاحه.

ونعتبر هذه القرارات خطوة وطنية وسياسية مهمة في الاتجاه الصحيح، وظللنا نطالب بها باعتبار أن الحوار الجاد لا يمكن أن ينجح في ظل أجواء الملاحقة والتخويف والتضييق، وإنما يحتاج إلى بيئة قائمة على الثقة والطمأنينة وإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في صناعة مستقبل السودان.

لقد وعد السيد القائد العام بتهيئة المناخ للحوار، ونحييه اليوم على الوفاء بما وعد وتنفيذ ما التزم به، ونرى في هذه الخطوة رسالة إيجابية تعزز فرص الوصول إلى حوار سوداني حقيقي وشامل.

وعليه، نعلن بوضوح دعمنا للحوار السوداني وتأييدنا لجهود السيد القائد العام في هذا الاتجاه، ونشد من أزره للمضي قدمًا في هذا المسار الوطني، ونؤكد استعدادنا للمساهمة بكل ما نستطيع لإنجاح الحوار وجعله حوارًا يملكه الشعب السوداني، لا حوارًا مفروضًا من أي جهة.

كما نؤكد أن دعمنا للحوار ليس موقفًا ظرفيًا، وإنما هو موقف مبدئي راسخ، نرى من خلاله أن الحل السياسي والحوار الشامل هما الطريق لمعالجة جذور الأزمة السودانية، وإنهاء الحرب، والوصول إلى سلام مستدام، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة والعدالة والمساواة وسيادة القانون.

وفي الوقت ذاته، نؤكد أن تهيئة المناخ يجب أن تكون عملية مستمرة ومتكاملة، وأن تتبعها خطوات أخرى لبناء الثقة وفتح المجال أمام القوى السياسية والمجتمعية والمدنية للمشاركة بحرية ومسؤولية، بعيدًا عن الإقصاء والتخوين والاستقطاب.

إن السودان يقف اليوم أمام فرصة يجب ألا نضيعها، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع. ولذلك ندعو كافة القوى السودانية إلى التعامل مع هذه الخطوة بروح وطنية، والبناء عليها، وتقديم مصلحة السودان على المصالح الحزبية والشخصية.

نحن مع الحوار، ومع كل خطوة تقود إلى السلام، ومع كل جهد يفتح الطريق أمام السودانيين للجلوس إلى طاولة واحدة وصناعة مستقبلهم بأيديهم.

ونجدد دعمنا للسيد القائد العام في مسار الحوار، ونشد من أزره، ونأمل أن تتواصل خطوات تهيئة المناخ، حتى يصل الحوار إلى غايته المنشودة: سلام شامل، واستقرار دائم، ودولة سودانية تسع جميع أبنائها.

الأمين داود

رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

القائد العام لقوات الأورطة الشرقية

1 سبتمبر 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى